Decsion Making 

  

you must be careful never to allow doubt to paralyze you. always take the decisions you need to take, even if you’re not sure you’re doing the right thing. You’ll never go wrong if, when you make a decision, you keep in mind an old German proverb: ‘The devil is in the detail.’ Remember that proverb and you’ll always be able to turn  a wrong decision into a right one~ 

A beautiful quote written by my fav writer Paullo Colleho . The quote stresses on the importance  of decesion making  in our daily life , which most people found themselves face to face  with .According to Colleho , the process of decsion making is quite complicated one if we allow speculation and doubts  to surround our way of thinking . Sometimes we should be firmed and make up our mind in deciding what suit us more .  In some situations we are obliged to take a very difficult decision ; yet it is very important to finalize the isuuse and move on to our life. 


 Written by 

Ghadah Al-Mousa 

Crochet cafe 

Kuwait 

على قارعة الطريق ……

  
تدوينة اليوم هي من وحي رحلتي اليومية في  الباكر و  إثناء قيادتي لسيارتي متجهة  للعمل.
 نلاحظ يوميا  ان الناس في قيادتهم لمركباتهم   في الشارع هم  ثلاث أنماط  :
النمط الأول   هو سائق المركبة بسرعة الصاروخ … هو ذلك الإنسان الذي لا تستطيع تفسير ؛ لا مزاجه ولا تصرفاته والذي  لايعتبر الشارع  هو المكان المناسب  لإستعراضه ولا لفش خلقه او مزاجه وهمومه  الخاصة به   … تهوره و وجرأته  في الإستهانة بالقانون واستهتاره  بحياته وحياة الآخرين هو  السريعة …. هذا النوع لا تملك الا الدعاء بان يحفظك الله  ومن تحب  ويحبك من صدفة وجودكم امامه او خلفه…
اما النمط الثاني هو مايمكن ان نطلق عليه اسم السائق المحير والشارد الانتباه  وهو السائق البطيء والذي يحيرك فهو يمشي بسرعة السلحفاة في منتصف الشارع الرئيسي السريع وفي الحارة الوسطي …. هو كالنوع الثاني مزعج لانك لا تستطيع ان تتكهن باللحظه التي يقرر فيها هذا الاخ ان يقف فجأة او ينام على سيارتك فيها وتصبح انت في ورطة ومأزق وانت بجانبه…..وتجد نفسك مجبرا اما على تجاوزه أو ان تنبيهه بالطريقة التي تراها مناسبة ….
النمط  الثالث هو الرائق  المعتدل والمنتبه لكل ماحوله اثناء  قيادته لسيارته وهو الذي يشعرك بأنه استيقظ  مبكرا قبل موعد دوامه بوقت كافي ومن أجل ذلك فانه يتمتع   بمزاج رائع جميل حالم .  هذا النوع  من قائدي السيارات تتمنى ان يحالفك الحظ الصباحي دوما وان يكون  أما أمامك أو خلفك او على يمينك أو  شمالك …رائع جدا 
الانواع الثلاثة  من الانماط السابقة  نصادفهم جميعا و يوميا في صباحنا  الباكر  ونحن متجهين لأعمالنا . هذه الانماط ماهي الا انعكاس لا اصناف الشخصيات البشرية وتعاملها مع طريقة حياتها في أرض الواقع  ….. 
فمن البشر من هو  العجول  ؛ متسرع   في كل شيء يتعلق بحياته و في تخطيط وتنظيم تنفيذ كل اهداف حياته وكأن الحياة هي سباق لابد من ان يكون هو الفائز الاول فيه   … لا يستمتع ولا في اي لحظة من حياته ….هو مزعج لكل الاطراف التي تحيط به  ….. هو كالسائق المسرع  في قيادته لسيارته وبلا وعي …. ازعاجه للآخرين يكمن  في  أنه في سبيل تحقيق اهدافه الغير مدروسة يربك من حوله ويضعهم في دوامة مستمرة في حيرة من أمرهم من وضعه … من مشروع لآخر بدون التوقف للحظة لإلتقاط انفاسه وقياس مدى منطقية ونجاح كل مرحلة من مراحل حياته واهدافه المرسومة فيها….. 
النوع الثاني من الناس في الحياة  هو كالنوع الثاني من الذين يقودون سيارتهم على الطريق…… هو بطيء في التخطيط واذا خطط فإنه بطيء بالتنفيذ…. هذا النوع من الناس تضيع عليه الفرص في هذه الحياة لبطئه في اقتناصها …. لديه اجمل الافكار يطلقها على الورق ليقنصها  الآخرون بسرعة  وبكل راحة وبساطة وبلا جهد ولا تعب   وينفذونها ويجنون ثمارها فقط لان هذا الشخص لديه من الظروف وان طبيعته البطيئة هي الهدية التي يقدمها لمقتنصي الفرص سارقو الافكار ومنفذيها …..
النوع الثالث هو الإنسان الرائق جدا كالسائق الرايق جدا اللي تكلمت عنها في بداية تدوينة اليوم…
هو اروع الناس والذي يتمنى كل انسان  في الحياة ان يكون مثله ….. هو الانسان المجتهد والذي يتعب على نفسه وتطوير نفسه وتعليمها…والمتزن في قراراته والذي يستحق ان  يحصد ثمارها و يفرح فيها… 
كل منا لديه الخيار قيادة مركبة حياته بالسرعة التي يرغب بها… كل منا لديه الفرصة ليتميز بدون القضاء على من حوله والذين لديهم الحق بأن يعيشوا ويستمتعوا بحياتهم ولايكونوت  كالريشة في مهب ريح طيش وسرعة البعض في حياته …. كل منا لديه الحق بالاستمتاع بحياته في إطار أخلاقي عال المستوى ….. 
تدوينة اليوم اهداء الى الرائقون المتزنون في  رسم اهدافهم وقيادتها بكل رقي لتحقيقها ….. اصحاب الحق المشروع بالفرح في انجازاتهم ….. ومشاركتها لمن يحبون. 
صورة اليوم الكروشيهية هي لقطعة من مجموعة كروشيه كافيه الشخصية والتي تم تصميمها وتنفيذها في ورشة كروشيه كافيه وبعد 

الأصدقاء الرائعون … تجربة حياة 

 الحياة تجارب  … و كل تجربة هي درس  نمر به و  فرصة استثنائية  نستفيد منها… المنطقية والتعامل الشامل مع كل درس هو الطريقة الأمثل لتجاوز كل تجربة  نمر  فيها …. لا تقلقوا من ردود أفعال البعض على طريقتكم في التعامل مع تجاربكم  ….فما يعتبره البعض موقفا عادي وغير مؤثر هو قد يكون بالنسبة لغيره موقف كبير   مصيري … و هنا يكمن دور الدائرة الاقرب الى حياتنا  …. من يحبك سيحترم مشاعرك وحقك في التعبير عنها… لن يأخذ موقفا منك لمجرد عدم معرفته بتفاصيل التجربة التي تمر بها ويفضل الإبتعاد في هذه اللحظات المهمة من حياتك…. اجمل الأشخاص في حياة كل واحد منا ستكفيك منه كلمة تشجيع واحدة لتصنع يوما أو أسبوع أو عاما  بأكمله… أجمل الأشخاص في حياتك هو من لا يتجاهل مشاعرك ولايعطيها حجمها المفترض ….. أجمل الأشخاص هو ذلك كله… وخروج شخص أو أثنين من حياتك  لايعني ان الحياة ستتوقف بعد ذلك … الحياة ستستمر بشكل أفضل وأجمل و سيرسل الله اليك من يرتفع بك ومعك …. هي سنة الحياة … #ملاحظة تدوينة اليوم اهداء الى الأصدقاء الرائعين في حياة كل واحد منا…. 

بقلمي 

كروشيه كافيه 

الكويت 

غادة الموسى 

وردة وكتاب 



ليس أجمل من القراءة كهواية… والأهم  من ذلك كله هو أن نحسن أختيار ما نقرأ… قبل البدء في قراءة كتاب ايكهارت تول واللحظة … جلست في مكتبي الخاص  أدون أفكاري بخصوص مفهوم اللحظة…

اللحظة بالنسبة للبعض شيء غير محسوس ..وبالنسبة للبعض الآخر مجرد لحظة عابرة نشعر بها سواء بالفرح والحزن والمرض وما أن نتجاوز هذه اللحظات حتي ندخل في لحظة أخرى… وبالنسبة للبعض  فان مفهوم اللحظة انها مهمة بكل تفاصيلها …شخصيا اشعر بأن اللحظات التي نمر بها جميعا في هذه الحياة هي ثمينة جدا  و قد منحنا الله إياها لنستثمرها   بما يحقق لنا رضاه علينا…ويحقق لنا اهدافنا التي نرسمها في هذه الحياة  …. أحيانا نستهين كثيرا باللحظة واهميتها في أخذ قسط من الراحة الفكرية والجسدية…. ولا نشعر بأهميتها إلا عندما نشعر بالتعب والإرهاق… التزاماتنا تجاه انفسنا ومن نحب تحتاج منا الى الوعي بذلك كثيرا …عيشوا اللحظة…. كما هي ….  

احتاج الى أن أغادر مدونتي مجددا لأعود لكم قريبا 

بقلمي 

كروشيه كافيه

 غادة الموسى 

الكويت 

دردشة النفس 



اشتاق الى تلك الدمي التي أعمل عليها دوما…. لكل منها حكاية تمس شغاف القلب……. لها معنى جميل دائما ….. وعندما يتواصل معي  اصحابها فعلا أشعر بالسعادة …. اتمنى ان من لديه هواية جميلة ان لا يتجاهلها و ان يركز فيها …. امتناني دائم لمعلمتي الأمريكية ليبرتي … معلمتي  الصبورة جدا جدا والتي وضعت ثقتها بقدرتي على تعلم هواية كنت ابعد ما يكون عنها وليست  من ضمن مجال اهتماماتي ….  و ……. وسلامتكم احتاج الى ان اغادر مدونتي قليلا لأعود قريبا ….. 

بقلمي

عن كروشيه كافيه  

الكويت 

غادة الموسى 

دون أهدافك 

ما هو هدفك في الحياة؟؟ هل تستمتع بكل لحظة من حياتك؟؟ هل انت منظم؟؟ هل تعشق الفوضى التي تدفع للإبداع؟؟؟ هل تتوقف كثيرا عند التفاصيل في كل مرحلة من مراحل تنفيذ مشاريعك؟؟ هل تشرك الآخرين في أفكارك؟؟ هل تعشق التنافس في سبيل الوصول للإبداع ؟؟؟ هل تعتقد انك انسان مبدع و توجد في المكان الغير مناسب لإبراز مواهبك الإبداعية ؟؟  

يمر كل إنسان في مرحلة من مراحل حياته في مرحلة الأسئلة التي  تدور في ذهنه يشعر معها أنها مصيرية والإجابة عليها قد يكون لها دور في تحديد مسار حياته المستقبلية…بعض الأسئلة تجد أجوبتها تلقائيا في مسيرة حياتك وفي تلك اللحظة ستتذكر ذلك السؤال الذي كان يدور في ذهنك ولم تجد له إجابة حينئذ… … يتسع الكون للكثير من الأسئلة وأجمل الأسئلة تلك التي تدفعنا للعمل بشكل أفضل وأجمل … أعشق الأسئلة التي تدفع الآخرين للحركة والإنجازات…. طبعا المقصود بالحركة هنا هي ان يكون لدينا انجاز حقيقي في حياتنا يميزنا عن غيرنا……  تدوينة اليوم اهداء الى مجموعة صديقات اجتمعنا في  ورشة كروشيه كافيه ودار النقاش بيننا حول الاهداف وطرق تحقيقها ……باقة رائعة من الصديقات كل  منهن لديها شغف جميل وفكر أجمل ….. اختلفن في تخصصاتهن العلمية وتشابهن في رغبتهن في تحقيق اهدافهن

بقلمي

غادة الموسى 

الكويت 

نصيحة كروشيهية @ snap chat 

always keep product care instructions in a special folder-filofax . It provides you with a clear  vision of the proper cleansing and caring technique .

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d مدونون معجبون بهذه: