كيف تجد شغفك

لقطات من الورشة التدريبية لمنتسبي أكاديمية التطوير المستمر بعنوان اكتشف شغفك والتي قدمها لنا المهندس عصام شقير المستشار في تطوير المشاريع التجارية و خبير تطوير الذات .. كإنسانة لديها شغف كبير في  أشياء كثيرة من حولي خاطبت هذه الورشة  الرائعة عقلي وقلبي  وبإحتراف ملحوظ ..

بقلمي 

غادة الموسى 

باقات من الحب 

ان تكون بصحبة من تحب… تنصت لقلبه …. تحتاج لإبتسامته…و لا تقوى على النظر الى بريق عينيه وهو يحتضنك…ف تغمض عينيك وترسم امنية له من القلب والى القلب….  كل منا هو ذلك الإنسان في حياة إنسان آخر…..ممتنة لكل فرصة في حياتي اتيحت لي الفرصة فيها  اقول شكرا لكل الرائعين في حياتي 

بقلمي 

غادة الموسى

     

القيادة العملية وتطبيقاتها 

من الورشة التدريبية  بعنوان القيادة العملية وتطبيقاتها والتي قدمت لنا في أكاديمية  التطوير المستمر ورشة مهمة جدا في كل المواضيع التي تم التطرق اليها.  قدم الدورة لنا د.بدر الطريجي   

رحلتي مع أكاديمية التطوير المستمر Continous Development Academy 

هكذا تبدو الرحلات الجميلة عند قرب العودة منها …..حين تبدأ ممرات ذاكرتك فيها باسترجاع صور لكل لحظة منها بكل تفاصيلها ..رحلتنا مع أكاديمية التطوير المستمر ..تفاصيل الزمان والمكان والأشخاص … تفاصيل النقاش الأول ….المحاضر الأول ….الشخص الأول من الحضور يومها….الحماس من كل منتسب  للأكاديمية  ورغبته في ان يصرح وبكل سعادة ….نعم انا هنا بصحبتكم و ارغب في أن أكون التغيير الذي أريد أن أراه في العالم ….. أكاديمية التطوير المستمر وأشهر جميلة من العمل الجاد من كل فرد فيها ….رحلة معرفية جميلة مستمرة و ممتنة الى الله اني كنت أحد اعضائها …..خلال أيام باذن الله نحصل على دبلوم الإتزان الحياتي وعندئذ ستبدأ رحلتنا العملية في هذه الحياة و تطبيقنا لأسرار الإتزان الحياتي الذي تعلمناه خلال وجودنا بين زوايا الأكاديمية …ولا تزال ذكرى اليوم الأول عالقة في اذهاننا

  بقلم 

غادة الموسىٰ …..

#بين_زوايا_أكاديمية التطوير_المستمر @national_scientific

في زوايا كروشيه كافيه 

يومكم طيب   من ركن القهوة في ورشة كروشيه كافيه و فنجان ب جمال الأنامل التي اعدتها …

بين الهدوء والضجيج 


هل الهدوء يعني ان الإنسان المجتهد  لا يعمل و أن اصحاب الضجيج هم أكثر تحقيق للإنجازات منه…هل الهدوء يعني عدم رغبة الإنسان  بالمشاركة في العطاء….؟؟؟

هذه الأسئلة كانت محور  تفكيري وذلك  بعد ان مررت خلال   هذا الأسبوع   بموقفين تم خلالهما  الاستغراب من  هدوئي  وصمتي   في التعامل مع الامور التي عرضت على خلالهما  … بصراحة ذهلت من الملاحظة  وانتفضت وجلست بصحبة نفسي  لأستوعبهم  . الموقف الأول   كنت هادئة لأني كنت استمتع   بفخامة اللحظة التي أنا جزء منها… وفي الموقف الثاني كنت هادئة لأني احاول ان ارسم  وبكل حرفية خارطة طريق    عالم  جديد وجدت نفسي فيه فجأة …بصراحة ورغم تمرد افكاري المعتادة إلا أني اعتز بهدوئي والذي  لايعني عندي الا فن احترام الزمان والمكان والموقف  الذي اكون  فيه…. 

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 57 متابعون آخرين

%d مدونون معجبون بهذه: